أحمد بن الحسين البيهقي

241

استدراكات البعث والنشور

يزاد فيها وينقص منها ، وتذهب آكامها وجبالها وأوديتها وشجرها وما فيها وتمد مد الأديم العكاظي أرض بيضاء مثل الفضّة - في قوله عزّ وجلّ : يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّماواتُ - . [ ابن عباس ] ص / 60 . يشفع نبيكم رابع أربعة : جبريل ثم إبراهيم . [ ابن مسعود ] ص / 168 . يشفع محمد صلى اللّه عليه وسلم حتى يخرج من النار من كان في قلبه مثقال شعيرة من خير . [ أنس ] ص / 161 . يصير الأمم يوم القيامة جثى كل أمة تلجأ إلى نبيها فيأتي رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم مع أمته . [ ابن عمر ] ص / 132 . يصيران غبرة على وجوه الكفار لا على وجوه المؤمنين - في قوله عزّ وجلّ : وَحُمِلَتِ الْأَرْضُ وَالْجِبالُ فَدُكَّتا دَكَّةً واحِدَةً - . [ أبيّ بن كعب ] ص / 60 . يعرض الناس يوم القيامة ثلاث عرضات فأمّا عرضتان فجدال ومعاذير . [ ابن مسعود ] ص / 92 . يعني البر والفاجر - في قوله عزّ وجلّ : وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وارِدُها - . [ ابن عباس ] ص / 126 . يعني السماء تنفطر ثم تنشق ثم تحمر - في قوله عزّ وجلّ : لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ - . [ ابن مسعود ] ص / 57 . يعني داخلها - في قوله عزّ وجلّ : وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وارِدُها - . [ مجاهد ] ص / 128 . يعني رافعي رؤوسهم - في قوله عزّ وجلّ : مُقْنِعِي رُؤُسِهِمْ - . [ مجاهد ] ص / 76 . يعني صيحة واحدة - في قوله عزّ وجلّ : فَإِنَّما هِيَ زَجْرَةٌ واحِدَةٌ - . [ مجاهد ] ص / 63 . يعني كفرا - في قوله عزّ وجلّ : أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمنِ عِتِيًّا - . [ مجاهد ] ص / 74 . يعني مديمي النظر - في قوله عزّ وجلّ : مُهْطِعِينَ - . [ مجاهد ] ص / 76 .